كيف تستطيع أن تتميز في عصر الحداثه ؟؟

يجب على كل أنسان أن يواكب الحضارة والتطور وأن يعمل على تطوير نفسة وقدراته حتى يتماشى مع عصر الحضاره والتقدم.

فكل يوم نسمع عن تكنولوجيا حديثة وهنا يأتي دور المعلم فبيد المعلم تطور المجتمع فعليه أن يطلع على تطورات التكنولوجيا وأخذ دورات حتى يصبح مؤهل لتنمية المجتمع الذي هو الركن الأساسي للتقدم والتطور وتطوير مجال

تعليميه بطرق وأساليب تكنولوجيه حديثه تنمي مهارات الطلاب وتسهل العملية التعليميه التربويه , حتى يتم ترغيب الطلاب بالتعلم والعمل على أكتشاف ابداعات الطلاب مع الأخذ بعين الأعتبار الفروق الفرديه للطلاب , فيجب أن يكون المعلم على دراية بالفروق الفردية لطلاب ,وكذلك أختلاف أنتماءاتهم وأهتماماتهم ونظرتهم للمستقبل فبالتكنولوجيا يستطيع الطالب اكتساب الثقة بنفسة والقدرة على أكتشاف مهاراته وتطويرها بالطرق الأيجابية وعلى المعلم أن يعتبر كل مايحدث من تطور هو تحدي له ولقدراته فيجب عليه أن يجعل كل مايحدث من تطور هو ميزه لتطوير قدراته فيجب عليه ان لا يقف أمام هذا التطور بل يساهم في حصول التغيير

ويجب عليه أن يساهم في تنمية مهارة التفكير الناقد لدى الطلاب وتعليمهم كيف يفكرون

حيث يجب أن نعلم الطلبة كيف يفكرون بدلا من تعليمهم كيف حفظ المعلومه وأسترجاعها . ويعتقد معظم المعلمين أن عملية التدريس لموضوع ما هو نقل المعلومات إلى الطلبة وبالتالي نساعد الطلبة على التفكير .

بماذا يفكرون،؟؟ ومن خلال عدم تدريس مهارات التفكير الناقد نفشل في مساعدتهم على التفكير

وذلك لأن المعلومات أصبحت متوفره وبكثره وأصبحت متاحه للجميع وليس حكرا على أحد ولكثرت المعلومات أصبح الهدف من التعليم أستخدام هذه المعلومت والبناء عليها وتوظيفها لذى أصبح الحاجه لتدريب الطلاب على التفكير الناقد والتفكير الابداعي مطلبا أساسيا في عملية التعليم وهنا يأتي دور المعلم المتميز

.وتعد القدرة على التفكير الناقد مطلبا مهما لجميع فئات المجتمع، فالفرد الذي يمتلك مثل هذه القدرة يكون مستقلا في تفكيره، ومراقبا له، وقادرا على اتخاذ قرارات صائبة في حياته.وبرغم النمو والتطور الحاصلين عند الأفراد في المجتمع والتكيف الحاصل مع المستجدات الثقافية، إلا أن الأكثر أهمية يكمن في تنمية الرغبة والقدرة على التفكير الناقد، من أجل بناء الشخصية الموضوعية، وتحقيق المواطنة والمشاركة الديمقراطية. ويحتاج الطلبة إلى قدر كبير من التدريب على التفكير في الأمور بمنطق حواري وجدلي، حتى يصبحوا متمرسين في وزن وجهات النظر المتعارضة والتوفيق بينها وتقييمها من خلال الحوار والنقاش والمناظرة المنطقية. ولكي يتحقق ذلك لدى الطلبة لا بد من إثارة الدافعية لديهم للانخراط بشكل جدي في التفكير الناقد. ومن أجل تطوير هذه الدافعية عليهم أن يشاركوا بشكل نشط في التعامل مع مشكلات وقضايا حقيقية، وأن يروا معلميهم يفعلون الشيء نفسه. والتفكير الناقد ليس خيارا تربويا، وإنما هو ضرورة تربوية لا غنى عنها، ويعزى ذلك إلى جملة من الاعتبارات منها أن تنمية قدرة التفكير الناقد عند الطلبة تؤدي إلى فهم أعمق للمحتوى المعرفي الذي يتعلمونه، ذلك أن التعلم في أساسه عملية تفكير، وأن توظيف التفكير يحول عملية اكتساب المعرفة من عملية خاملة إلى نشاط عقلي يفضي إلى إتقان أفضل للمحتوى، وإلى ربط عناصره بعضها ببعض، وهو أحد أهداف التربية المعاصرة، ويجب تدريس مهاراته والتدريب عليها لأن أهميته تكمن في بناء شخصية تتسم بالموضوعية، ومواطنة فاعلة ومشاركة في المجتمع الديمقراطي

.

وتكمن اهمية تعلم الفرد التفكير الناقد فيما يلي: 1. إن القدرة على التفكير الجيد تساعد الأفراد على التكيف بدرجة أكبر من نظرائهم الذين لا يمتلكون هذه القدرة بشكل كاف، حيث أن المجتمع يتغير بدرجة سريعة، وتتشابك الأحداث فيه وتتعقد، مما يؤدي إلى بروز تحديات لا تكفي المعرفة المناسبة فقط لمعالجتها، بل لا بد من امتلاك مهارة تطبيق هذه المعرفة بشكل جيد. 2. مع تعقد المجتمعات وسهولة التواصل بين أفرادها أخذ الإنسان يتعرض للعديد من الإغراءات والتأثيرات من أجهزة الإعلام بأنواعها. ولكي يحدد الفرد موقعه من ذلك، لا بد له من التفكير الناقد الذي يزن الأمور، ويفاضل بين الأشياء. ومفهوم التفكير الناقد هو حكم منظم ذاتيا وهادف يؤدي إلى التفسير، والتحليل، والتقييم، والاستنتاج، إضافة إلى شرح الاعتبارات المتعلقة بالبراهين، والمفاهيم، والطرق، والمقاييس، والسياقات، والتي بني على أساسها ذلك الحكم. وبالتالي أن الهدف من التفكير الناقد هو تحقيق الفهم، وتقييم وجهات النظر المختلفة، وحل المشكلات. وبمنتهى البساطة، فإن التفكير الناقد هو طرح الأسئلة والاستقصاء الذي يؤدي إلى الفهم والتقييم ويؤدي إلى تفكير تأملي عقلاني يركز على اتخاذ القرارات بشأن ما يجب الاعتقاد به أو عمله

أن التفكير الناقد يعتمد التمحيص الدقيق لكافة المقدمات والأدلة، كما يستند إلى التدرج البطيء خطوة خطوة، ويسترشد بالموضوعية إلى أقصى درجة ممكنة من أجل التوصل إلى نتائج سليمة تتصف بالصدق والثبات، ويعكف على دراسة كافة العوامل المتعلقة بالموضوع، مثلما يستخدم وسائل المنطق، ويراعي الدقة، ويقارن النتائج، أي أنه لا يقبل الأمور والمعطيات دونما تدقيق بل يضعها في ميزان النقد ويقومها بصورة مستمرة. ويمكن النظر للتفكير الناقد على انه تحقيق الفهم وتقييم وجهات النظر من اجل اتخاذ قرار ما من خلال التمحيص الدقيق لكافة الأدلة بطريقة موضوعية من اجل الوصول إلى نتائج تتصف بالدقة والثبات.

ثماني خصائص للتفكير الناقد هي: طرح الأسئلة، وتحديد المشكلة، وفحص الأحداث، وتحليل الافتراضات، وعدم التحيز، وتجنب أسباب الانفعالات، وتجنب التبسيط الزائد، والاهتمام بالغموض. و يجب أن يكون للمعلم دورا هاما في عملية تنمية التفكير الناقد، حيث إذ لا يتعلم الطلاب أن يندمجوا في التفكير الناقد بفاعلية وحدهم، بل يحتاجون إلى إرشاد وتعليم مباشر. فالمعلم هو الذي يختار المهارة المراد تنميتها ويخطط لتعليمها، ويقوم بتعليمها وفق إستراتيجية محددة.

وباختصار، فإن التفكير الجيد يتكون من مجموعة من القدرات التفكيرية التي تساعد الفرد على أن يصحح تفكيره بنفسه، ويفكر تفكيرا ناقدا وعقلانيا، ويحلل ما يعرفه ويفهمه ويسيطر عليه، كما تمكنه من التفكير بمرونة وموضوعية، وتجعله قادرا على إصدار الأحكام الناقدة. وتتضمن قدرة التفكير الناقد على: تعلم كيف تسأل؟ ومتى تسأل؟ وما الأسئلة التي تطرح؟ وكيف تعلل؟ ومتى، وما طرق التعليل التي تستخدمها؟ ويستطيع الفرد أن يفكر تفكيرا ناقدا، إذا كان قادرا على فحص الخبرة وتقويم المعرفة والأفكار والحجج من أجل الوصول إلى أحكام متوازنة. وتعد قدرة التفكير الناقد هامة لمعظم أفراد المجتمع، فالفرد الذي يمتلك هذه القدرة يكون مستقلا في تفكيره مراقبا له متحررا من التبعية، وقادرا على اتخاذ قرارات مناسبة وفق معايير محددة، ويتخذ منها مواقف واعية بناء على تلك المعايير. وفضلا عن ذلك فان قدرة الطلبة على التفكير الناقد تعد ضرورية لفهم المحتوى المعرفي للموضوعات المدرسية. إن مهارة التفكير الناقد تمكن الطلبة من امتلاك المعلومات وفهمها بغض النظر عن الوقت أو المكان أو نوع المعلومات التي يطبق فيها

.