طرق وأساليب التدريس الحديثة @@@@@@@@@@@@@ أساليب التدريس في التربية التكنولوجيه تهدف عملية التدريس إلى إحداث تغييرات في سلوك المتعلم وإكسابه المعلومات والمهارات والمعارف والاتجاهات والقيم المرغوبة ، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف يجب على المعلم أن ينقل هذه المعارف والمعلومات بطريقة مشوقة تثير اهتمامه ورغبته وتدفعه إلى التعلم ، مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المتعلم وخصائصه النفسية والاجتماعية والعقلية والجسمية . إن مهنة التعليم مهنة شاقة وصعبة ، ومواجهة المعلم للمتعلمين داخل حجرة الصف ليست بالأمر السهل ، ولاشك أن اختيار طريقة التدريس تقع على عاتق المعلم ، ومعرفته بطرائق التدريس المتنوعة وقدرته على استخدامها تساعده على إيجاد عملية شائقة وممتعة للطلبة ،ومناسبة لقدراتهم وميولهم . مفهوم طرق التدريس : الطريقة في اللغة : هي المذهب والسيرة والمسلك والوسيلة . طرق التدريس في الاصطلاح : مجموعة من القواعد والآراء التي استنبطها رجال التربية من تجاربهم وأعمالهم الفكرية واتفقوا على أنها خير سبيل يصل بالمعلم إلى الغاية يرقى بها إلى تدريس مادة من المواد تصنيف طرق التدريس:
==
اختلف المربون في تصنيف طرق التدريس ، نظرا لاختلاف المعايير التي ينطلقون منها في التصنيف ،
ويرى الباحث أن هناك عدة معايير لا بد من أخذها بعين الاعتبار قبل تصنيف طرق التدريس الخاصة بالتربية وهذه المعايير هي :
1. الغرض من التعليم ، بمعنى ما الذي يريده المعلم من التعليم ؟ هل يريد الحفظ فقط من الطلاب أم التعلم والتطبيق لما تعلمه أم التعرف والتوصل لما يريد أن يصبح في المستقبل ؟ فقد يتناول المعلم -- في دَرْسِهِ -- مشكله من مشاكل التكنولوجيا قاصدا الشرح أو التفسير وايصالهم لما يريدون الوصول اليه ، وقد يتناوله لبيان مدى مقدرة الطلاب التوصل لحلول ، وقد يقصد استخراج مالديهم من مشاكل مشابهه لمعالجتها ، وبالتالي فلا بد أن تختلف طريقة التدريس من هدف إلى آخر . 2. طبيعة الموضوع ، فالموضوع الذي يقوم المعلم بتدريسه يفرض عليه طريقة التدريس ، فتدريس الكمبيوتر يختلف عن تدريس ماده نظريه ويختلف الاثنان عن تدريس حصة في المختبر أوفي الصف وهكذا . 3. مرحلة التعليم ، فما يناسب الطلاب في المرحلة الابتدائية لا يناسب المرحلة الثانوية أو الجامعية . فالمعلم مضطر إلى تغيير طرق تدريسه من مرحلة إلى أخرى . 4. الامكانات المتاحة في المدرسة : ما يتاح من وسائل وأدوات في المدرسة يسهم في تحديد الأسلوب أحيانا ، فالمدرسة التي يتوفر فيها صف ومختبر حاسوب وأجهزة لغرض عرض الشرائح تمكن المعلم من استخدام طرق تدريس تختلف عن المدرسة التي لا تتوفر فيها مثل هذه الأجهزة . 5. إمكانيات المعلم نفسه ، لاشك أن اختلاف مستويات المعلمين والفروق الفردية بينهم تؤثر في طبيعة طرف التدريس التي يستخدمونها ، فكل معلم يطبق ما يعتقده وما درسه في حياته ، أو قد يقلد مُعلماً دَرَّسه أيام دراسته . بناء على ما تقدم يمكن القول أن تصنيف طرق التدريس يجب أن يعتمد على معايير يتبناها رجال التربية والتعليم ، ومن هذه المعايير دور المعلم والمتعلم والوقت المتاح للتعلم ، وطبيعة المادة والتعلم الحاصل أنواع طرق التدريس
==
صَنَّفَ بعض المفكرين التربويين طرق التدريس إلى ثلاثة أصناف 1. طرق التدريس التقليدية :
وتقوم هذه الطرق على المبدأ الذي يعتمد على الطريقة كأسلوب أو وسيلة يعرض بها المعلم المادة الدراسية وينقلها إلى تلاميذه بعد تبسيطها ، وتقوم هذه الطرائق في الغالب على شرح المعلم وفعاليته الإلقائية .
2. الطرائق الحديثة أو الفعالة : تقوم هذه الطرائق على المبدأ القائل إنّ طريقة التدريس هي أسلوب يستخدمه المعلم في توجيه نشاط التلاميذ توجيها يمكنهم من التعلم بأنفسهم ، ويكون دور المعلم في هذه الطرائق ، الإشراف على نشاط المتعلمين وتوجيه فعالياتهم ، وتقويم نتائج أعمالهم ، فالطالب هو محور العملية التعليمية هنا ، ومن هذه الطرائق طريقة الوحدات والتعيينات . 3. تقسيم على أساس الدور الذي يقوم به كل من المعلم والمتعلم : أ. طرائق قائمة على جهد المعلم وحده --- الطريقة الإلقائية – ب. طرائق قائمة على جهد المعلم والمتعلم بمعنى أن يشترك كلاهما في في عملية التعليم ، كما في طريقة الحوار والمناقشة وحل المشكلات . ج. طرائق قائمة على جهود المتعلم ،ويطلق عليها طرائق التعلم الذاتي بحيث يقوم المعلم بتعليم نفسه ينفسه كالتعليم المبرمج . ، أن المهم هو أن يختار المعلم طرق التدريس المناسبة التي تؤدي إلى إطلاق طاقات المتعلمين ، وتثير دافعيتهم للتعلم ، وتتناسب مع مستوياتهم ومع متطلبات العصر الحديث الذي يعيشون فيه ، في عالم تسوده ثورة المعلومات وتكنولوجيا التعليم والتقنيات التربوية . أن طرق التدريس التقليدية ليست سيئة مطلقا ، بل فيها خير كثير ، ويمكن أن تحقق فائدة تربوية ،والطرق الحديثة ليست حسنة مطلقا ، بل عليها مآخذ ، فعلى المدرس أن ينوع في طرق التدريس بل عليه أن يستخدم أكثر من طريقة في آن واحد . ومع ذلك يجب تقسيم طرق التدريس إلى طرق تقليدية اعتاد عليها المعلمون كما يشير إلى ذلك الواقع الميداني في المدارس خاصة لدى المعلمين القدامى في المهنة . وهذه الطرق تحتاج إما إلى التطوير والتحديث في الوسائل والأساليب أو تجاوزها إن أمكن ذلك . وقسم أخر هو طرق التدريس الحديثة والتي لا بد من تدريب المعلمين عليها وحثهم على استخدامها وتوفيرالامكانات اللازمة التي تتيح لهم استخدام هذه الطرق حيث أثبتت الدراسات العلمية التي أجريت تفوقها على الطرق التقليدية .
أنماط التعلم الذاتي
==
1-التعليم المبرمج : Programmed Instruction
وهو طريقة تقوم على تقسيم الموضوع الدراسي إلى مجموعة من الأفكار والخطوات مرتبة ترتيبا منطقيا ،ينتقل المتعلم من خطوة إلى أخرى انتقالا تدريجيا يعطى في نهايتها تغذية راجعة فورية .( )
2- الحقائب التعليمية:Packages Instruction
نظام تعليمي متكامل مصمم بطريقة منهجية تساعد المتعلمين على التعلم الفعال ، ويشمل مجموعة من المواد التعليمية المترابطة ذات أهداف متعددة ومحددة يستطيع المتعلم أن يتفاعل معها معتمدا على نفسه وحسب سرعته الخاصة ، وبتوجيه من المعلم أحيانا ، وتشمل الحقيبة التعليمية على :\"العنوان ، دليل الحقيبة ، الأهداف ، أدوات الاختبار ، الأنشطة التعليمية ، الأنشطة الإثرائية ، دليل المتعلم ( ).
3- التعلم الذاتي بواسطة الحاسب الآلي :
يعد الحاسب الآلي مثاليا للتعلم الذاتي ، حيث يراعي الفروق الفردية بين
المتعلمين ، ويراعي السرعة الأدائية للمتعلم ، ومما يدل على فعالية الحاسب الآلي في التعلم الذاتي أن كثيرا من المتعلمين يستطيعون الرقي بأنفسهم في التعامل معه بمجرد معرفتهم للمبادئ الأساسية ، بالإضافة إلى وجود الكثير من البرامج المتخصصة لإرشاد المتعلم ، والإجابة على أسئلته ، والأسلوب الشيق الذي يمتاز به الحاسوب .
4)البطاقات التعليمية :
أ- بطاقة الأعمال التي تحدد فيها المواد التعليمية .
ب- بطاقات التصحيح : تصحيح الإجابات الواردة في صحيفة الأعمال . ج- بطاقات التعبير : لتدريب المتعلم على التعبير عن المعنى العام للنص أو الحكم الفقهي . د- بطاقة التعليمات : بيان التعليمات المحددة لتنفيذها . 5) صحف الأعمال :
وتتضمن الأسئلة والمناقشات التي يتفاعل معها الطلاب .
6) التعيينات الفردية :
وهي وحدات تعليمية صغيرة تتضمن المدة والمواصفات والكمية والنوعية .
7) الألعاب المبرمجة :
وفيها يتم تعليم المعارف والمهارات والاتجاهات بطريقة متدرجة في مستويات متتالية ، يتلقى الطالب التغذية الراجعة من خلال معرفته الفورية لنتيجة التعلم .
دور المعلم في التعلم الذاتي : 1. التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم وإجراء الاختبارات التشخيصية والبنائية والتقويمية . 2. إعداد المواد التعليمية اللازمة : حقائب تعليمية ، مصادر تعليمية ،تقنيات تربوية حديثة ، أفلام تعليمية ، حاسب آلي ، 3. تقديم العون للمتعلم في تطوير قدراته وتنمية ميوله واتجاهاته . 4. توجيه الطلبة إلى كيفية الحصول على المعلومة، والتعامل معها أ وكيفية توظيف التقنيات ومصادر التعليم المختلفة . 5. توجيه الطلاب إلى نقطة البداية التي يجب أن يبدؤوا منها . 6. متابعة الطلاب بصفة استشارية ،وتقديم الحلول للمشاكل والعلاج للقضايا التي يمر بها الطلبة .
7) التعلم التعاوني( ) Cooperative Learning
==============
اتجه التربويون في القرن العشرين إلى العناية بالكيفية التي تمكن الطلاب من
تحقيق تعام أفضل أكثر من عنايتهم بالكيفية التي تمكن من تقديم درس أفضل ، وقد نجم عن هذا التبدل في التوجه حدوث انتقال من الأنشطة التعليمية التي تتمحور حول المعلم مثل الإلقاء والمحاضرة والمناقشة اتلي يقودها المعلم إلى الأنشطة التي تتمحور حول الطالب نفسه .
تعريف التعلم التعاوني: يعرف (Johnson, Johnson & Smith 1991) التعليم التعاوني على أنه \"استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن\"( ) ويُعَرّف( الحيلة 2001 ) التعلم التعاوني بأنه : استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطالب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك .( ) ويرى( العُمَر )أنه يمكن صياغة تعريف موسع للتعلم التعاوني بالقول أنه : علاقة بين مجموعة من الطلاب ، تتطلب تلك العلاقة المشاركة الإيجابية (إحساس الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا سويا أو ينجوا سويا ) ( )
الموقف التعليمي في التعلم التعاوني : يعتقد البعض أن التعلم التعاوني بسيط وسهل التنفيذ . بل إن كثيراً ممن يعتقدون أنهم يستخدمون التعلم التعاوني هم في الواقع يفتقدون لجوهره .هناك فرق جوهري بين وضع الطلاب في مجموعات ليتعلموا وبين صياغة موقف تعليمي تعاوني يسهم فيه الطلاب جميعا بمشاركاتهم الإيجابية . التعلم التعاوني لا يعني أن يجلس الطلاب بجانب بعضهم البعض على نفس الطاولة ليتحدثوا مع بعضهم وكل منهم يعمل لإنجاز المهمة المكلف بها . ولا يعني تكليف الطلاب بتنفيذ مهمة محددة مع إشعارهم بأن على أولئك الذين ينتهون أولا مساعدة زملائهم الأقل إنجازا. التعلم التعاوني أبعد من أن يكون مجرد طلاب متقاربين مكانيا من بعضهم يقتسمون المصادر ويتحاورون ويساعد بعضهم البعض، وحتى يكون التعلم تعاونيا يجب أن تتوفر به العناصر التالية ( ) 1- المشاركة الإيجابية بين الطلاب: ما لم يشعر الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا جميعا أو ينجو جميعا فلا يمكن أن يوصف الدرس بأنه \"تعاونيا\". 2- قيام كل فرد في المجموعة بتشجيع وتسهيل جهود زملائه ليكملوا المهمة ويحققوا هدف المجموعة 3- إحساس الفرد بمسئوليته تجاه أفراد المجموعة: بمعنى استشعار الفرد مسئولية تعلمه وحرصه على إنجاز المهمة الموكلة إليه. 4- يجب أن يتعلم الطلاب مهارات العمل ضمن مجموعة والمهارات الاجتماعية اللازمة لإقامة مستوى راقٍ من التعاون والحوار، وأن يتم تحفيزهم على استخدامها. التعلم التعاوني بنظام المجموعات مخطط يبين ترتيب غرفة الصف أثناء حصة تدرس بأسلوب التعلم التعاوني بنظام المجموعات :
فوائد التعلم التعاوني ومكاسبه : بعد مراجعة لست وأربعين دراسة تجريبية استخدمت فيها أنماط مختلفة من التعلم التعاوني وجد (Slavin 1989) أن تحصيل المجموعات التجريبية في تسع وعشرين منها كان أفضل وبدلالة إحصائية من تحصيل المجموعات الضابطة، كما أظهرت مراجعات أخرى للبحوث أن التعلم التعاوني له فاعليته كأسلوب تدريسي. فقد أظهرت مراجعة لستين دراسة الأثر الإيجابي الواضح للتعلم التعاوني على التحصيل: اثنان وسبعون في المائة من المقارنات كانت إيجابية، في حين تبين أن اثنتي عشرة في المائة من المقارنات كانت لصالح المجموعات التجريبية. ( ) وقد أثبتت الدراسات العربية التي أجريت في التربية الإسلامية وغيرها من المواد الدراسية فعالية التعلم التعاوني حيث تفوقت المجموعات التجريبية التي درست بالتعلم التعاوني على المجموعات الضابطة ، ومن هذه الدراسات دراسة عودة القلقيلي بعنوان :التعلم التعاوني في التربية الإسلامية وأثره في تحصيل طلبة الصف العاشر( 1999) التي أشير إليها في الفصل الثاني في الدراسات السابقة أهم الفوائد التي يحققها التعلم التعاوني 1. يتيح للتلاميذ التفاعل وتبادل الأفكار الآراء أثناء الدراسة وتوضيحها بحرية . 2. يوفر الفرصة الملائمة للتواصل وبناء العلاقات الإنسانية بين التلاميذ ، حيث يتعاونون ويتشاركون من أجل التعلم والفهم والنجاح والعمل لصالح المجموعة . 3. يسهم التعلم التعاوني في تعليم التلاميذ كثيرا من القيم والاتجاهات مثل التعاون 4. وبناء الثقة ، واتخاذ القرار وحسن الاستماع والالتزام بالأدوار المحددة لكل منهم ، كما أن هذا الأسلوب يدفع للتنافس الشريف والبعد عن الأنانية والذاتية . 5. ارتفاع معدلات التحصيل عند الطلاب وزيادة القدرة على التذكر . 6. تحسين قدرات التفكير عند الطلبة . 7. انخفاض المشكلات السلوكية لدى الطلبة . 8. زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .
دور المعلم في التعلم التعاوني أولا : اتخاذ القرارات اللازمة لإجراء التعلم التعاوني 1. تحديد ألهداف التعليمية والأكاديمية التي يريد تحقيقها مع طلابه . 2. تحديد عدد الطلاب في المجموعة الواحدة . 3. اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة . 4. تهيئة بيئة صفية مناسبة للتعلم التعاوني من حيث ترتيب جلوسهم وتوفير المستلزمات اللازمة لهذا التعلم . 5. تحديد الأدوار لكل فرد في المجموعة لكي يقوم به على أحسن وجه . ثانيا : الإعداد الأكاديمي للدرس : أ- شرح المهمة للطلاب وتعريفهم بالدور المطلوب من كل واحد فيهم . ب- التأكيد على الطلبة بالعمل والتفكير الجماعي التعاوني وليس الفردي . . ج- تعميم النتائج الإيجابية على الصف كله . د- تعليم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا العمل ضمن المجموعات ثالثا : التفقد والتدخل : 1- تفقد مجموعات العمل من خلال التجوال بين الطلاب أثناء انشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض . 2- التدخل وتقديم المساعدة للطلاب عند الشعور بحاجتهم إليها . 3- تشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسة في الدرس لتعزيز التعليم .
خطوات تنفيذ التعلم التعاوني لابد من توفر شرطين لتحقيق تحصيل مرتفع ( ) 1- توفر الهدف الذي يجب أن يكون مهما لأعضاء المجموعة . 2- توافر المسؤولية الجماعية لكل مجموعة . ولتحقيق تعلم تعاوني فعّال لا بد من اتباع الخطوات التالية : 1- اختيار وحدة دراسية يمكن تعلمها من قبل الطلبة في فترة محدودة تحتوي على فقرات يستطيع الطلبة تحضيرها ويستطيع المعلم عمل اختبار فيها . 2- إعداد ورقة منظمة من المعلم لكل وحدة تعليمية في الدرس تحتوي على أهم الأفكار 3- تنظيم فقرات التعلم وفقرات الاختبار بحيث تعتمد على ورقة العمل المقدمة وتحتوي على الحقائق والمفاهيم والمهارات . 4- تقسيم الطلاب إلى مجموعات تعاونية تختلف في بعض الصفات والخصائص كالتحصيل . 5- خضوع جميع الطلبة لاختبار فردي حيث أن كل طالب هو المسئول شخصيا عن إنجازه ثم تجمع علامات المجموعة للحصول على إجمالي درجات المجموعة . 6- حساب علامات المجموعة ثم تقديم المكافئات والتعزيز للمجموعة المتفوقة
@@@@@@@@@@@@@
أساليب التدريس في التربية التكنولوجيه
تهدف عملية التدريس إلى إحداث تغييرات في سلوك المتعلم وإكسابه المعلومات والمهارات والمعارف والاتجاهات والقيم المرغوبة ، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف يجب على المعلم أن ينقل هذه المعارف والمعلومات بطريقة مشوقة تثير اهتمامه ورغبته وتدفعه إلى التعلم ، مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المتعلم وخصائصه النفسية والاجتماعية والعقلية والجسمية .
إن مهنة التعليم مهنة شاقة وصعبة ، ومواجهة المعلم للمتعلمين داخل حجرة الصف ليست بالأمر السهل ، ولاشك أن اختيار طريقة التدريس تقع على عاتق المعلم ، ومعرفته بطرائق التدريس المتنوعة وقدرته على استخدامها تساعده على إيجاد عملية شائقة وممتعة للطلبة ،ومناسبة لقدراتهم وميولهم .
مفهوم طرق التدريس :
الطريقة في اللغة : هي المذهب والسيرة والمسلك والوسيلة .
طرق التدريس في الاصطلاح :
مجموعة من القواعد والآراء التي استنبطها رجال التربية من تجاربهم وأعمالهم الفكرية واتفقوا على أنها خير سبيل يصل بالمعلم إلى الغاية يرقى بها إلى تدريس مادة من المواد
تصنيف طرق التدريس:
==
اختلف المربون في تصنيف طرق التدريس ، نظرا لاختلاف المعايير التي ينطلقون منها في التصنيف ،
ويرى الباحث أن هناك عدة معايير لا بد من أخذها بعين الاعتبار قبل تصنيف طرق التدريس الخاصة بالتربية وهذه المعايير هي :
1. الغرض من التعليم ،بمعنى ما الذي يريده المعلم من التعليم ؟ هل يريد الحفظ فقط من الطلاب أم التعلم والتطبيق لما تعلمه أم التعرف والتوصل لما يريد أن يصبح في المستقبل ؟ فقد يتناول المعلم -- في دَرْسِهِ -- مشكله من مشاكل التكنولوجيا قاصدا الشرح أو التفسير وايصالهم لما يريدون الوصول اليه ، وقد يتناوله لبيان مدى مقدرة الطلاب التوصل لحلول ، وقد يقصد استخراج مالديهم من مشاكل مشابهه لمعالجتها ، وبالتالي فلا بد أن تختلف طريقة التدريس من هدف إلى آخر .
2. طبيعة الموضوع ، فالموضوع الذي يقوم المعلم بتدريسه يفرض عليه طريقة التدريس ، فتدريس الكمبيوتر يختلف عن تدريس ماده نظريه ويختلف الاثنان عن تدريس حصة في المختبر أوفي الصف وهكذا .
3. مرحلة التعليم ، فما يناسب الطلاب في المرحلة الابتدائية لا يناسب المرحلة الثانوية أو الجامعية . فالمعلم مضطر إلى تغيير طرق تدريسه من مرحلة إلى أخرى .
4. الامكانات المتاحة في المدرسة : ما يتاح من وسائل وأدوات في المدرسة يسهم في تحديد الأسلوب أحيانا ، فالمدرسة التي يتوفر فيها صف ومختبر حاسوب وأجهزة لغرض عرض الشرائح تمكن المعلم من استخدام طرق تدريس تختلف عن المدرسة التي لا تتوفر فيها مثل هذه الأجهزة .
5. إمكانيات المعلم نفسه ، لاشك أن اختلاف مستويات المعلمين والفروق الفردية بينهم تؤثر في طبيعة طرف التدريس التي يستخدمونها ، فكل معلم يطبق ما يعتقده وما درسه في حياته ، أو قد يقلد مُعلماً دَرَّسه أيام دراسته .
بناء على ما تقدم يمكن القول أن تصنيف طرق التدريس يجب أن يعتمد على معايير يتبناها رجال التربية والتعليم ، ومن هذه المعايير دور المعلم والمتعلم والوقت المتاح للتعلم ، وطبيعة المادة والتعلم الحاصل
أنواع طرق التدريس
==
صَنَّفَ بعض المفكرين التربويين طرق التدريس إلى ثلاثة أصناف 1. طرق التدريس التقليدية :
وتقوم هذه الطرق على المبدأ الذي يعتمد على الطريقة كأسلوب أو وسيلة يعرض بها المعلم المادة الدراسية وينقلها إلى تلاميذه بعد تبسيطها ، وتقوم هذه الطرائق في الغالب على شرح المعلم وفعاليته الإلقائية .
2. الطرائق الحديثة أو الفعالة :تقوم هذه الطرائق على المبدأ القائل إنّ طريقة التدريس هي أسلوب يستخدمه المعلم في توجيه نشاط التلاميذ توجيها يمكنهم من التعلم بأنفسهم ، ويكون دور المعلم في هذه الطرائق ، الإشراف على نشاط المتعلمين وتوجيه فعالياتهم ، وتقويم نتائج أعمالهم ، فالطالب هو محور العملية التعليمية هنا ، ومن هذه الطرائق طريقة الوحدات والتعيينات .
3. تقسيم على أساس الدور الذي يقوم به كل من المعلم والمتعلم :
أ. طرائق قائمة على جهد المعلم وحده --- الطريقة الإلقائية –
ب. طرائق قائمة على جهد المعلم والمتعلم بمعنى أن يشترك كلاهما في في عملية التعليم ، كما في طريقة الحوار والمناقشة وحل المشكلات .
ج. طرائق قائمة على جهود المتعلم ،ويطلق عليها طرائق التعلم الذاتي بحيث يقوم المعلم بتعليم نفسه ينفسه كالتعليم المبرمج .
، أن المهم هو أن يختار المعلم طرق التدريس المناسبة التي تؤدي إلى إطلاق طاقات المتعلمين ، وتثير دافعيتهم للتعلم ، وتتناسب مع مستوياتهم ومع متطلبات العصر الحديث الذي يعيشون فيه ، في عالم تسوده ثورة المعلومات وتكنولوجيا التعليم والتقنيات التربوية .
أن طرق التدريس التقليدية ليست سيئة مطلقا ، بل فيها خير كثير ، ويمكن أن تحقق فائدة تربوية ،والطرق الحديثة ليست حسنة مطلقا ، بل عليها مآخذ ، فعلى المدرس أن ينوع في طرق التدريس بل عليه أن يستخدم أكثر من طريقة في آن واحد .
ومع ذلك يجب تقسيم طرق التدريس إلى طرق تقليدية اعتاد عليها المعلمون كما يشير إلى ذلك الواقع الميداني في المدارس خاصة لدى المعلمين القدامى في المهنة . وهذه الطرق تحتاج إما إلى التطوير والتحديث في الوسائل والأساليب أو تجاوزها إن أمكن ذلك .
وقسم أخر هو طرق التدريس الحديثة والتي لا بد من تدريب المعلمين عليها وحثهم على استخدامها وتوفيرالامكانات اللازمة التي تتيح لهم استخدام هذه الطرق حيث أثبتت الدراسات العلمية التي أجريت تفوقها على الطرق التقليدية .
أنماط التعلم الذاتي
==
1-التعليم المبرمج : Programmed Instruction
وهو طريقة تقوم على تقسيم الموضوع الدراسي إلى مجموعة من الأفكار والخطوات مرتبة ترتيبا منطقيا ،ينتقل المتعلم من خطوة إلى أخرى انتقالا تدريجيا يعطى في نهايتها تغذية راجعة فورية .( )
2- الحقائب التعليمية:Packages Instruction
نظام تعليمي متكامل مصمم بطريقة منهجية تساعد المتعلمين على التعلم الفعال ، ويشمل مجموعة من المواد التعليمية المترابطة ذات أهداف متعددة ومحددة يستطيع المتعلم أن يتفاعل معها معتمدا على نفسه وحسب سرعته الخاصة ، وبتوجيه من المعلم أحيانا ، وتشمل الحقيبة التعليمية على :\"العنوان ، دليل الحقيبة ، الأهداف ، أدوات الاختبار ، الأنشطة التعليمية ، الأنشطة الإثرائية ، دليل المتعلم ( ).
3- التعلم الذاتي بواسطة الحاسب الآلي :يعد الحاسب الآلي مثاليا للتعلم الذاتي ، حيث يراعي الفروق الفردية بين
المتعلمين ، ويراعي السرعة الأدائية للمتعلم ، ومما يدل على فعالية الحاسب الآلي في التعلم الذاتي أن كثيرا من المتعلمين يستطيعون الرقي بأنفسهم في التعامل معه بمجرد معرفتهم للمبادئ الأساسية ، بالإضافة إلى وجود الكثير من البرامج المتخصصة لإرشاد المتعلم ، والإجابة على أسئلته ، والأسلوب الشيق الذي يمتاز به الحاسوب .
4)البطاقات التعليمية :أ- بطاقة الأعمال التي تحدد فيها المواد التعليمية .
ب- بطاقات التصحيح : تصحيح الإجابات الواردة في صحيفة الأعمال .ج- بطاقات التعبير : لتدريب المتعلم على التعبير عن المعنى العام للنص أو الحكم الفقهي .
د- بطاقة التعليمات : بيان التعليمات المحددة لتنفيذها .
5) صحف الأعمال :
وتتضمن الأسئلة والمناقشات التي يتفاعل معها الطلاب .
6) التعيينات الفردية :وهي وحدات تعليمية صغيرة تتضمن المدة والمواصفات والكمية والنوعية .
7) الألعاب المبرمجة :وفيها يتم تعليم المعارف والمهارات والاتجاهات بطريقة متدرجة في مستويات متتالية ، يتلقى الطالب التغذية الراجعة من خلال معرفته الفورية لنتيجة التعلم .
دور المعلم في التعلم الذاتي :
1. التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم وإجراء الاختبارات التشخيصية والبنائية والتقويمية .
2. إعداد المواد التعليمية اللازمة : حقائب تعليمية ، مصادر تعليمية ،تقنيات تربوية حديثة ، أفلام تعليمية ، حاسب آلي ،
3. تقديم العون للمتعلم في تطوير قدراته وتنمية ميوله واتجاهاته .
4. توجيه الطلبة إلى كيفية الحصول على المعلومة، والتعامل معها أ وكيفية توظيف التقنيات ومصادر التعليم المختلفة .
5. توجيه الطلاب إلى نقطة البداية التي يجب أن يبدؤوا منها .
6. متابعة الطلاب بصفة استشارية ،وتقديم الحلول للمشاكل والعلاج للقضايا التي يمر بها الطلبة .
7) التعلم التعاوني( ) Cooperative Learning
==============
اتجه التربويون في القرن العشرين إلى العناية بالكيفية التي تمكن الطلاب من
تحقيق تعام أفضل أكثر من عنايتهم بالكيفية التي تمكن من تقديم درس أفضل ، وقد نجم عن هذا التبدل في التوجه حدوث انتقال من الأنشطة التعليمية التي تتمحور حول المعلم مثل الإلقاء والمحاضرة والمناقشة اتلي يقودها المعلم إلى الأنشطة التي تتمحور حول الطالب نفسه .
تعريف التعلم التعاوني:يعرف (Johnson, Johnson & Smith 1991) التعليم التعاوني على أنه \"استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن\"( )
ويُعَرّف( الحيلة 2001 ) التعلم التعاوني بأنه : استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطالب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك .( )
ويرى( العُمَر )أنه يمكن صياغة تعريف موسع للتعلم التعاوني بالقول أنه : علاقة بين مجموعة من الطلاب ، تتطلب تلك العلاقة المشاركة الإيجابية (إحساس الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا سويا أو ينجوا سويا ) ( )
الموقف التعليمي في التعلم التعاوني :
يعتقد البعض أن التعلم التعاوني بسيط وسهل التنفيذ . بل إن كثيراً ممن يعتقدون أنهم يستخدمون التعلم التعاوني هم في الواقع يفتقدون لجوهره .هناك فرق جوهري بين وضع الطلاب في مجموعات ليتعلموا وبين صياغة موقف تعليمي
تعاوني يسهم فيه الطلاب جميعا بمشاركاتهم الإيجابية .
التعلم التعاوني لا يعني أن يجلس الطلاب بجانب بعضهم البعض على نفس
الطاولة ليتحدثوا مع بعضهم وكل منهم يعمل لإنجاز المهمة المكلف بها . ولا يعني تكليف الطلاب بتنفيذ مهمة محددة مع إشعارهم بأن على أولئك الذين ينتهون أولا
مساعدة زملائهم الأقل إنجازا.
التعلم التعاوني أبعد من أن يكون مجرد طلاب متقاربين مكانيا من بعضهم يقتسمون المصادر ويتحاورون ويساعد بعضهم البعض، وحتى يكون التعلم تعاونيا يجب أن تتوفر به العناصر التالية ( )
1- المشاركة الإيجابية بين الطلاب: ما لم يشعر الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا جميعا أو ينجو جميعا فلا يمكن أن يوصف الدرس بأنه \"تعاونيا\".
2- قيام كل فرد في المجموعة بتشجيع وتسهيل جهود زملائه ليكملوا المهمة ويحققوا هدف المجموعة
3- إحساس الفرد بمسئوليته تجاه أفراد المجموعة: بمعنى استشعار الفرد مسئولية تعلمه وحرصه على إنجاز المهمة الموكلة إليه.
4- يجب أن يتعلم الطلاب مهارات العمل ضمن مجموعة والمهارات الاجتماعية اللازمة لإقامة مستوى راقٍ من التعاون والحوار، وأن يتم تحفيزهم على استخدامها.
التعلم التعاوني بنظام المجموعات
مخطط يبين ترتيب غرفة الصف أثناء حصة تدرس بأسلوب التعلم التعاوني بنظام المجموعات :
فوائد التعلم التعاوني ومكاسبه :
بعد مراجعة لست وأربعين دراسة تجريبية استخدمت فيها أنماط مختلفة من
التعلم التعاوني وجد (Slavin 1989) أن تحصيل المجموعات التجريبية في
تسع وعشرين منها كان أفضل وبدلالة إحصائية من تحصيل المجموعات الضابطة،
كما أظهرت مراجعات أخرى للبحوث أن التعلم التعاوني له فاعليته كأسلوب
تدريسي. فقد أظهرت مراجعة لستين دراسة الأثر الإيجابي الواضح للتعلم التعاوني على التحصيل: اثنان وسبعون في المائة من المقارنات كانت إيجابية، في حين تبين أن اثنتي عشرة في المائة من المقارنات كانت لصالح المجموعات التجريبية. ( )
وقد أثبتت الدراسات العربية التي أجريت في التربية الإسلامية وغيرها من المواد الدراسية فعالية التعلم التعاوني حيث تفوقت المجموعات التجريبية التي درست بالتعلم التعاوني على المجموعات الضابطة ، ومن هذه الدراسات دراسة عودة القلقيلي بعنوان :التعلم التعاوني في التربية الإسلامية وأثره في تحصيل طلبة الصف العاشر( 1999) التي أشير إليها في الفصل الثاني في الدراسات السابقة
أهم الفوائد التي يحققها التعلم التعاوني
1. يتيح للتلاميذ التفاعل وتبادل الأفكار الآراء أثناء الدراسة وتوضيحها بحرية .
2. يوفر الفرصة الملائمة للتواصل وبناء العلاقات الإنسانية بين التلاميذ ، حيث يتعاونون ويتشاركون من أجل التعلم والفهم والنجاح والعمل لصالح المجموعة .
3. يسهم التعلم التعاوني في تعليم التلاميذ كثيرا من القيم والاتجاهات مثل التعاون
4. وبناء الثقة ، واتخاذ القرار وحسن الاستماع والالتزام بالأدوار المحددة لكل منهم ، كما أن هذا الأسلوب يدفع للتنافس الشريف والبعد عن الأنانية والذاتية .
5. ارتفاع معدلات التحصيل عند الطلاب وزيادة القدرة على التذكر .
6. تحسين قدرات التفكير عند الطلبة .
7. انخفاض المشكلات السلوكية لدى الطلبة .
8. زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .
دور المعلم في التعلم التعاوني
أولا : اتخاذ القرارات اللازمة لإجراء التعلم التعاوني
1. تحديد ألهداف التعليمية والأكاديمية التي يريد تحقيقها مع طلابه .
2. تحديد عدد الطلاب في المجموعة الواحدة .
3. اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة .
4. تهيئة بيئة صفية مناسبة للتعلم التعاوني من حيث ترتيب جلوسهم وتوفير
المستلزمات اللازمة لهذا التعلم .
5. تحديد الأدوار لكل فرد في المجموعة لكي يقوم به على أحسن وجه .
ثانيا : الإعداد الأكاديمي للدرس :
أ- شرح المهمة للطلاب وتعريفهم بالدور المطلوب من كل واحد فيهم .
ب- التأكيد على الطلبة بالعمل والتفكير الجماعي التعاوني وليس الفردي . .
ج- تعميم النتائج الإيجابية على الصف كله .
د- تعليم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا العمل ضمن المجموعات
ثالثا : التفقد والتدخل :
1- تفقد مجموعات العمل من خلال التجوال بين الطلاب أثناء انشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض .
2- التدخل وتقديم المساعدة للطلاب عند الشعور بحاجتهم إليها .
3- تشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسة في الدرس لتعزيز التعليم .
خطوات تنفيذ التعلم التعاوني
لابد من توفر شرطين لتحقيق تحصيل مرتفع ( )
1- توفر الهدف الذي يجب أن يكون مهما لأعضاء المجموعة .
2- توافر المسؤولية الجماعية لكل مجموعة .
ولتحقيق تعلم تعاوني فعّال لا بد من اتباع الخطوات التالية :
1- اختيار وحدة دراسية يمكن تعلمها من قبل الطلبة في فترة محدودة تحتوي على فقرات يستطيع الطلبة تحضيرها ويستطيع المعلم عمل اختبار فيها .
2- إعداد ورقة منظمة من المعلم لكل وحدة تعليمية في الدرس تحتوي على أهم الأفكار
3- تنظيم فقرات التعلم وفقرات الاختبار بحيث تعتمد على ورقة العمل المقدمة وتحتوي على الحقائق والمفاهيم والمهارات .
4- تقسيم الطلاب إلى مجموعات تعاونية تختلف في بعض الصفات والخصائص كالتحصيل .
5- خضوع جميع الطلبة لاختبار فردي حيث أن كل طالب هو المسئول شخصيا
عن إنجازه ثم تجمع علامات المجموعة للحصول على إجمالي درجات المجموعة .
6- حساب علامات المجموعة ثم تقديم المكافئات والتعزيز للمجموعة المتفوقة
منار جملان