التعليم

غير المتزامن Asynchronous:

-التعليم المتزامن Synchronous:

*التعليم المتزامن Synchronous:::

حيث يتزامن تدريس الماده العلمية مع تلقيها بينما يمكن أن تفصل المسافات بين المعلم (مقدم الخدمة التعليمية) والطالب أذا كان المدرس يستخدم التكنولوجيا ..

  • ومن أبرز أمثلة التعليم المتزامن/

-المؤتمرات السمعية البصريةAudio – video conferencing.

-التواصل الهاتفي بين المقدم والمتلقيInternet telephony .

-المؤتمرات عبر الإنترنتWeb conferencing .

-المحاضرات التي تلقى عبر الشبكةOnline lectures.

-التعليم عن بعد باستخدام الأقمار الصناعية التفاعليةDistance learning via interactive satellite .

*التعليم الغير المتزامن Asynchronous :::

المقصود بذلك التعليم غير المتزامن.. بمعنى أن الطالب يمكنه تلقي الدروس وتلقي المواد التعليمية بغض النظر عن عامل الزمن وعن الجداول الزمنية الخاصة بمقدم الخدمة، ويرمز البعض لهذا الأسلوب بتعبير "اينما كنت وقتما شئت”.. وبالتالي هذا النوع من التعليم لا يحتاج إلى الوسطاء أو المعلمين (بالطبع المقصود هنا بعد عملية إعداد المادة العلمية) هذا الأسلوب من تقديم الخدمة التعليمية هو الأسلوب الأكثر شعبية.

*الأنشطة التعليمية التي تقدم للمتعلم عبر الإنترنت/

-الواجبات الدروس الدردشة.

-الحوارات التسجيلات الاستبيانات.

-الحوارات التدريبات المنتديات.

-المعاجم النشرات الاختبارات.

-المصادر الاستطلاعات التواصل عبر الأيميل

التعليم الذي يشترك فيه التعليم المتزامن والغير متزامن هو التعليم الألكتروني : والتعليم الالكتروني أنواع وأشكال


التعليم عبرالتقنيات الحديثة Technology – based Learning
(Computer – based Learning) التعليم عبر الحاسب الآلي Web – based Learning التعليم عبر الإنترنت


التعليم عبر الحاسب الالي : التدريس بمساعدة الحاسب الالي والتدريس المدار بالحاسب الالي والحاسب الالي كأداة أتصال التعليم عبر الأنترنت :التعليم المتزامن والتعليم الغير متزامن التدريس بمساعدة الحاسب الآليTeaching Computer Assisted(CAI) :- يستخدم الحاسب الآلي كأداة تعليم ذات استيعاب ذاتي لتقديم دروس فردية، وأهداف تعليمية معينة ومحدودة مثل(التدريس، المحاكاة وحل المشاكل).- التدريس المدار بالحاسب الآلي Computer Manage Instruction(CMI):- يستخدم سجلات التخزين لدي الحاسب الآلي، ودائما الـ CAI يقترن بالـ CMI. - الحاسب الآلي كأداة للاتصالات Comp.-Mediate Communication(CMC) :-
يمثل تطبيق من تطبيقات الحاسب الآلي يقوم بتسهيل الاتصالات (توصيل الدروس) على سبيل المثال (البريد الإلكتروني والمؤتمرات عبر الحاسب الآلي).



أما التعليم عبر الأنترنت:التعليم المتزامن Synchronous حيث يتزامن تدريس الماده العلمية مع تلقيها بينما تفصل المسافات بين المعلم (مقدم الخدمة التعليمية) والطالب ويرمز البعض لهذا الأسلوب "اينما كنت في وقت مشترك محدد”وبالتالي هذا النوع من التعليم يحتاج إلى الوسطاء أو المعلمينومن الأمثله عليها ذكرناها سابقا

التعليم الغير متزامن Asynchronous

المقصود... بمعنى أن الطالب يمكنه تلقي الدروس وتلقي المواد التعليمية بغض النظر عن عامل الزمن وعن الجداول الزمنية الخاصة بمقدم الخدمة، ويرمز البعض لهذا الأسلوب بتعبير "اينما كنت وقتما شئت”.. وبالتالي هذا النوع من التعليم لا يحتاج إلى الوسطاء أو المعلمين (بالطبع المقصود هنا بعد عملية إعداد المادة العلمية) وهو الأسلوب الأكثر استخداماً في الوقت الحاضر في تقديم الخدمات التعليميةهل تود المعرفه ماهي أفضل طريقه لتعليم تابع معنا وناقش:-مقارنه بين التعليم الألكتروني والتعليم التقليدي :

وجهه المقارنه:


أسلوب التعليم المستخدم

التعليم الإلكتروني يوظف المستحدثات التكنولوجية، حيث يعتمد على العروض الإلكترونية متعددة الوسائط، وأسلوب المناقشات وصفحات الويب.

التعليم التقليدي يعتمد على الكتاب فلا يستخدم أى من الوسائل أو الأساليب التكنولوجية إلا في بعض الأحيان.

التفاعل

التعليم الإلكتروني يقوم على التفاعلية، حيث يتيح استخدام الوسائط المتعددة للمتعلم الإبحار في العروض الإلكترونية، والتعامل معها كما يريد، وتسمح له المناقشات عبر الويب بالتفاعلية

التعليم التقليدي لا يعتمد على التفاعل، حيث انه يتم فقط بين المعلم والمتعلم، لكن لا يتم دائما بين المتعلم والكتاب، باعتباره وسيلة تقليدية لا تجذب الانتباه.

إمكانية التحديث

التعليم الإلكتروني يمكن تحديثه بكل سهولة، وغير مكلف عند النشر على الويب كالطرق التقليدية، حيث انه يمكن أن يتم بعد النشر.

التعليم التقليدي عملية التحديث هنا غير متاحة لأنك عند طبع الكتاب لا يمكنك جمعه والتعديل فيه مرة أخرى بعد النشر. الإتاحة

التعليم الإلكتروني متاح في أي وقت، لذا يتمتع بالمرونة متاح في أي مكان، حيث يمكن الدخول على الإنترنت من أي مكان، لذا ففرص التعليم له متاحة عبر العالم.




التعليم التقليدي
له وقت محدد في الجدول، وأماكن مصممة، كما أن فرص التعليم فيه مقتصرة علي الموجود في إقليم أو منطقة التعليم.

مسئولية التعلم

التعليم الإلكتروني

يعتمد على التعليم الذاتي، حيث يتعلم المتعلم وفقا لقدراته واهتماماته، وحسب سرعته والوقت الذي يناسبه، و المكان الذي بلائمه.



التعليم التقليدي

يعتمد على المعلم، لذا فهو غير متاح في أي وقت، ولا يمكن التعامل معه إلا في الفصل الدراسي فقط.





تصميم التعليم

التعليم الإلكتروني

يتم تصميم العملية التعليمية بناء على خبرات تعليمية يمكن اكتسابها من خلال التعليم.

التعليم التقليدي

يتم تصميم العملية التعليمية من خلال وضع هيكل محدد مسبقا، على نظام واحد يناسب الجميع(One Size Fits All )

نظام التعليم

التعليم الإلكتروني

يتم فى نظام مفتوح مرن و موزع، حيث يسمح للمتعلم بالتعلم وفقاً لسرعته وفى مكانه، أى يحقق الإجابة على متى؟ كيف؟ أين؟. كما أن التوزيع يعنى كل من المعلم والمتعلم والمحتوى فى أماكن مختلفة.

التعليم التقليدي

يحدث فى نظام مغلق، حيث يجب التحديد للمكان والزمان أى الإجابة على أين؟ ومتى؟

ما هو التعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني(E-Learning)وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية التعلمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. حيث يقدم أحدث الطرق في مجال التعليم والنشر والترفيه بواسطة الكمبيوتر والإنترنت للمدارس والذي يلائم احتياجات أفراد الأسرة والطالب



ما هو المحتوى الإلكتروني


المحتوى الالكتروني يتضمن تعاريف متعددة نظرا لكونه يٌدمج كل وثيقة رقمية يمكن تخزينها داخل دعامة، أو نقلها عبر وسيلة لنقل المعلومة على الخط. هذه المحتويات يمكن أن تكون كتابية أو سمعية بصرية، منظمة داخل قاعدة معطيات أو غير منظمة. فالمحتوى الالكتروني إذن هو كل وثيقة رقمية متعددة الوسائل الإعلامية، منظمة أو غير منظمة، على الخط أو خارجه


الفرق بين التعليم عن بعد والتعليم الألكتروني
مُساهمة
مُساهمة

مفهوم التعليم عن بعد

من حيث المبدأ،
1- يقوم التعليم عن بعد على عدم اشتراط الوجود المتزامن للمتعلم مع المعلم في الموقع نفسه

2-وبهذا يفقد كلا المعلم والمتعلم خبرة التعامل المباشر مع الطرف الآخر

3-ومن ثم تنشأ الضرورة لأن يقوم بين المعلم والمتعلم وسيط. وللوساطة هذه جوانب تقانية وبشرية وتنظيمية.كما يمكّن التعليم عن بعد المتعلم من اختيار وقت التعلم بما يتناسب مع ظروفه، دون التقيد بجداول منتظمة ومحددة سلفا للقاء المعلمين، باستثناء اشتراطات التقييم

4-. الأمر الذي يعني حضور "المدرسة" للمتعلم بدلا من ذهابه للمدرسة في التعليم التقليدي. وينطوي كل ذلك، في النهاية، على غياب القرناء بالمعني التقليدي في كثرة من أشكال التعليم عن بعد

ولكل ذلك لا يمكن أن يقوم نسق فعال من التعليم عن بعد في غياب تواصل قوي، ومتبادل، بين المعلم والمتعلم عن بعد، ويفضل أيضا بين قرناء على البعد، يتكيف حتما بالتقانة ووسائط الاتصال المستخدمة. إذ أن غياب هذا التواصل يعني تدهور التعليم عن بعد إلى صورة "حديثة" من التعليم بالمراسلة من خلال الدرس المستقل للمتعلم.


مفهوم التعليم الالكترونى:

" التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة "

ويوجد الكثير من العناصر لتحقيق التعليم الالكترونى ومنها: 1-اجهزة الحاسب

. 2-شبكة الإنترنت internet

3-الشبكة الداخلية للمدرسة L.A.N.

4-الأقراص المدمجة .

5-الكتاب الإلكتروني

6-المكتبة الإلكترونية

7-المعامل الإلكترونية


معلمو مصادر التقنية Technology Resources Teachers

وهم القائمون على تدريب المعلمين على مهارات دمج التقنية في المنهج الدراسي .


ولنتحدث الآن عن كل عنصر من العناصر السابقة :

أولاً : أجهزة الحاسب : في المدرسة

الإلكترونية لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامه ويكون مسئولاً عنه

إذ لا يمكن تطبيق التعليم الإلكتروني بدون أجهزة حاسب . ولا يكفي أن يكون للطالب حاسب خاص به بل يجب أن يخصص مكان لكل طالب مع جهازه فيما يشبه الخلوة الإلكترونية .

ثانياً : شبكة الإنترنت : للإنترنت في المدرسة الإلكترونية أربع خدمات أساسية وهي : · البريد الإلكتروني . · نقل الملفات · الاتصال عن بعد بالحاسبات


· المنتديات العالمية



  • البريد الإلكتروني : E-mail.moe.gov.jo


يعتبر البريد الإلكتروني إحدى وسائل تبادل الرسائل بين الأفراد مثل البريد العادي وأيضاً بين المؤسسات التربوية وغيرها ولكن بسرعة وكفاءة عالية باستغلال إمكانيات الشبكات المختلفة ويمكن توظيف البريد الإلكتروني في المدرسة الإلكترونية في المجالات التربوية والتعليمية المختلفة ومن أهمها :

‌أ) مخاطبات الإدارة المدرسية مع المنطقة التعليمية والوزارة وأيضاً بين المدارس في الدولة الواحدة أو حتى في الدول الأخرى لتبادل الآراء حول المشكلات التربوية والعلمية بما يسرع من عملية التواصل الفعال بين المدرسة والمؤسسات الخدمية .

‌ب) التواصل الفعال مع أولياء الأمور الذين لا يتمكنون من الحضور للمدرسة ويمكن الاتصال بهم عبر البريد الإلكتروني .

‌ج) تبادل الرسائل مع المؤسسات العلمية مثل الجامعات المحلية والعالمية

‌د) إرسال جداول الأعمال والمحاضر لكافة أعضاء المجالس المدرسية خلال لحظات ثم تلقي الردود والاقتراحات .

‌ه) يمكن إرسال الرسائل الصوتية وأيضاً الفيديو إلى كافة المؤسسات التربوية عبر البريد الإلكتروني وهذا يعمق التواصل الفعال بين المدرسة والمجتمع .

‌و) يحدد لكل طالب في المدرسة الإلكترونية بريد إلكتروني يستخدمه لاستقبال ردود المعلمين على استفساراته حول المواد أو الواجبات وأيضاً أهم الأنشطة التي يمكن أن يشارك فيها الطالب بالمدرسة .

‌ز) إرسال نتائج الاختبارات الدورية لولي الأمر بشكل دوري عبر البريد الإلكتروني .

‌ح) يستخدم أثناء الحصص في جمع المعلومات


* نقل الملفات :

تعتبر خدمة نقل الملفات بين الحاسبات الإلكترونية المختلفة عن طريق ما يعرف بـ ( File Transfer Protocol من الخدمات الأساسية في المدرسة الإلكترونية وقد تشمل هذه الملفات التي يمكن نقلها على نصوص أو صور أو فيديو أو برامج يمكن تنفيذها على الكمبيوترات التي يوزع معظمها على الشبكة . ومن أمثلة ذلك :

1. الاستغناء عن السجلات اليدوية والاحتفاظ بالملفات الإلكترونية في الأقراص المدمجة ( CD ) مما يوفر وقتاً للبحث عن المعلومات المتعلقة بالطالب .

2.
ملفات الهيئات الإدارية والتدريسية وتنظيمها بشكل أكثر دقة والاحتفاظ بها في ملفات خاصة إلكترونية.

3. تبادل المعلومات العلمية بواسطة الملفات الإلكترونية بين المدارس وإدارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات والأنشطة المدرسية المختلفة.

4.
تقارير المعلمين يمكن الاحتفاظ بها على هيئة ملفات إلكترونية يمكن التعرف على كل تقرير لكل معلم من قبل إدارة المدارس وبدون اللجوء إلى هذه الكميات من الأوراق التي تتعرض للتلف أحياناً .

وهنا في هذه الخدمة يمكن الاحتفاظ بكلمة السر الخاصة بكل ملف بحيث لا يتم التعرف على المعلومات الموجودة إلا بكلمة السر المحددة .


ويعتبر التعليم الالكترونى هو امتداد لتطوير التعليم عن بعد من حيث الشكل والمضمون

لقد قمت بأخذ كل طريقه من طرق التعليم على حدى ولكن أيهما أفضل وأيهما يجب الأخذ به ؟؟؟

ولكن حسب ماعرضت في المقارنات بين التعليم التقليدي والتعليم الألكتروني وعن بعد وضحت أن التعليم الألكتروني أفضل أنواع التعليم ولكن كل طريقه تعلم لها ايجابياتها وسلبياتها وليس ذلك يعني أن التعليم الالكتروني يخلو من السلبيات فهي طريقه لها سلبياتها وهي كالتالي :سلبيات "التعليم-التعلم الالكتروني" والتي منها 1-انطواء الطالب وعدم اختلاطه مع زملائه بسبب قضاء ساعات طويلة أمام الكمبيوتر

،2- وعدم ممارسته الألعاب الرياضية المفيدة للصحة، ومن هذه السلبيات أيضا: عدم تقدير الطالب للزمن واعتياده عدم الانضباط بسبب "عدم التزامه بدوام مدرسي بساعات محددة، وبرنامج دروس يومي، وعدم الالتزام بقوانين المدرسة وبرامجها المختلفة.."

3.والمعلومة في التعليم الألكتروني تحتاج جهد كبير من الطالب حتى يستوعبها بينما في التعليم التقليدي تصله بسهولة ولكنالتعليم الألكتروني يرسخ الأفكار والمعلومات أكثر من التعليم التقليدي وأيضا لتعليم التقليدي أيجابيات كثيره منها :

التي تشجع الطالب على المناقشة والحوار الصفي وتعزز ثقته بنفسه، وتتيح له مناقشة المعلم والاستفادة من خبراته وخبرات زملائه بشكل مباشر، واستيضاح النقاط غير المفهومة في البرامج التعليمية المقدمة له، كما تتيح له ممارسة طرق التعليم المختلفة من زيارات ميدانية وكتابة تقارير وإجراء أبحاث وتجارب مخبرية حقيقية...
والأن أيهما أفضل طريقه لتعلم ولماذا ؟؟
كيف نستخدم ميزات التعليم عن بعد أو التعليم الألكتروني في تطوير التعليم التقليدي ؟؟
كيف تحسن طريقة التدريس ؟؟
كيف يصبح التعلم نشطا؟؟
وماذا نسمي هذه الطريقه ؟؟




فكر معي ماهي أنسب طريقه لدمج كل أيجابيات الطرق التي تم مناقشتها دون الأستغناء عن أي من الطرق بشكل كامل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا فكرت ووجدت طريقة لا أعلم أهي طريقه تسميتها صحيحه أم لأ ؟؟؟

44444444444444444444444444444.png
التعليم المدمج Blended Learning يعد من أكثر الأنواع الالكترونية ملائمة:كونه يتيح للمعلم والمتعلم تحقيق الهدف العام لاستخدام أنماط مختلفة من التعلم، بهدف تحسين نوعية التعليم، لأنه يتضمن طرقا مختلفة تحافظ على إيجابيات التعليم التقليدي، التي تشجع الطالب على المناقشة والحوار الصفي وتعزز ثقته بنفسه، وتتيح له مناقشة المعلم والاستفادة من خبراته وخبرات زملائه بشكل مباشر، واستيضاح النقاط غير المفهومة في البرامج التعليمية المقدمة له، كما تتيح له ممارسة طرق التعليم المختلفة من زيارات ميدانية وكتابة تقارير وإجراء أبحاث وتجارب مخبرية حقيقية...إضافة إلى إيجابيات التعليم الالكتروني المختلفة..

أسلوب المحاضرة
المحاضرة اسلوب تعليمي عرفه الانسان منذ بدأ ينظم عملية التعليم ، وما تزال الانظمة التعليمية المختلفة في العالم تعتمده رغم العيوب التي ينطوي عليها ، مما يضعنا امام سؤال ملح : لماذا تختلف المحاضرة بوصفها اسلوباً تعليمياً رغم ظهور الكثير من طرائق التعليم الاخرى ؟

واذا كانت هناك ثمة عيوب في هذا الاسلوب ، فكيف تتم معالجتها لجعل المحاضرة اعمق تأثيراً في جمهورالمتلقين ؟ قبل ان نحاول الاجابة لأبد ان نحدد اولا ان ما نقصده بالمحاضرة ؟؟؟


المحاضرة:-

تعتبر طريقة المحاضرة هي الطريقة التقليدية الشائعة في معظم المدارس وفي مختلف المراحل التعليمية حيث يقوم المعلم بسرد المعلومات على التلاميذ بشكل متواصل دون أن يتخلل ذلك أسئلة للحوار أو المناقشة.
ومن العوامل التي تجعل طريقة الإلقاء تسود مدارسنا هو
1ـ اعتقاد بعض المعلمين أن هذه الطريقة تكسب الطالب معلومات ومعارف كثيرة في وقت قصير وبجهد قليل.
2ـ اعتياد المعلمين على هذه الطريقة والخوف من تجربة طرائق أخرى.
3ـ يعلل بعض المعلمين استخدامه لهذه الطريقة نظراً لطول المحتوى.
4ـ وجود الأعداد الكبيرة من الطلاب داخل الفصل تجعل المعلمين يلجأون إلى هذه الطريقة وبصورة دائمة.
5ـ نظراً لسهولة تنفيذ هذه الطريقة وعدم كلفتها تدفع المعلمين إلى استخدامها



ومن أبرز السلبيات الناتجة عن استخدام هذه الطريقة مايلي :
1- عدم مشاركة ا لطالب في هذه الطريقة مما يجعل دوره سلبياً، وهذا يؤدي إلى ضعف العلاقة الإنسانية بينه وبين المعلم.
2- عدم قدرة الطلاب على استيعاب المعلومات واستخلاص الأفكار للموضوع.
3- عدم قدرة المعلمين على فن الإلقاء واستخدام الحركات والصور التعبيرية أثناء استخدام هذه الطريقة يؤدي إلى شرود ذهن الطلاب وإصابتهم بالملل والسآمة داخل الحصة.
4- تعتبر هذه الطريقة منهكة للمعلم خاصة إذا قام بتدريس ما يقارب من 5-6 حصص يومياً فالمعلم عندما يتحدث في الحصة الأولى أو الثانية لا يكون بنفس الحماس والنشاط عندما يتحدث في الحصة الخامسة أو السادسة.
5- لا يستطيع المعلم عند استخدامه لهذه الطريقة القيام بعملية التقويم خصوصاً إذا استمر في الشرح دون أن يترك مجالاً للمناقشة أو الاستفسار أو السؤال.
6- لا يستطيع المعلم عند استخدامه لهذه الطريقة مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب والمتأخرين دراسياً.
ولكن مهما وجه إلى طريقة المحاضرة من نقد وتجريح فإنها تبقى أسلوباً لا يمكن الاستغناء عنه فالمعلم يحتاجه عند توضيح مفاهيم غامضة أو شرح تجربة أو سرد قصة.
وأنا أقول العيب ليس في الطريقة نفسها وإنما العيب في أسلوب استخدامها من قبل المعلم، حيث يجب على المعلم أن يكون على وعي تام بمستوى الطلبة وطرق مخاطبتهم وذلك في اختيار الكلمات والألفاظ التي تتناسب مع عمرهم ومع مرحلتهم الدراسية.


.. فبعض التربويين يرى انها طريقة فوقية في التعامل مع الطالب ففي الوقت الذي يمارس المحاضر تلقيناً نمطياً للمعلومات ويقدم لطلبته اجابات جاهزة عن الاسئلة يفترضها هو ، نجد ان الطالب يمارس نمطاً سلبياً في التعليم يشل فيه القدرة على التتبع والتفاعل والابداع ، ويحوله الى وعاء لخزن المعلومات دون ان يكون له دور في تحليلها ومناقشتها والتفاعل معها فضلاً عن ان عملية تسلم الطالب ل"رسالة" المعلم تتم بشكل اساس "عن طريق حاسة السمع دون الحواس الاخرى ". فالطالب هنا ليس بحاجة الى اضافة حواسه الاخرى في خدمة عملية التعلم وهو ما يقلل من شأن الاثر التعليمي الذي تتركه المحاضرة .
وهو كذلك احد الاسباب التي تفسر ضياع كثير من المعلومات المنهجية التي تختزنها ذاكرة الطالب بعد مضي فترة قصيرة على تلقيها ذلك ان الاعتماد على حاسة واحدة في التعلم طيلة وقت المحاضرة "يثير في نفس الطالب الملل والضجر ويفقده الانتباه والتواصل مع موضوع المحاضرة "
. ويؤكد بعض التربويين في هذا المجال على ان هناك حدوداً لقدرة الطالب على المحافظة على انتباهه في وضع كهذا وقد يعجز افضل المحاضرين خبرة على الامساك بانتباه طلبته طيلة فترة المحاضرة،
ذلك ان هنالك كثيراً من العوامل الذاتية والخارجية تساهم في تشتيت ذهن الطالب "كالشعور بحرارة الجو أو برودته او عدم ارتياحه في جلسته على الرحلة او قلة الضوء المتوافر داخل الصف او الضوضاء خارج الصف او حركة زميله داخل الصف الى غير ذلك ... "اضافة الى غزارة المعلومات وتراكمها بسرعة اثناء المحاضرة الواحدة مما يدفع الطالب الى التعب والملل وشرود الذهن.
ان نسبة غير قليلة من المعلمين او المحاضرين وقليلي التجربة منهم خاصة يعجزون عن تقسيم وقت المحاضرة حسب اهمية النقاط التي تتناولها، فقد يجري الحديث عن نقطة ما باهتمام بينما لا يكون لنقطة اخرى اكثر اهمية قدر مناسب من الاهتمام، وهو امر يعاني منه اسلوب المحاضرة التقليدية اكثر من الاساليب التعليمية الاخرى.
وتؤكد البحوث التربوية ان اسلوب المحاضرة رغم انه مناسب لنقل المعلومات والمفاهيم والحقائق الاانه لايصلح لتغيير الاتجاهات والميول والقيم ، اي ان من العبث التفكير مثلاً باقامة محاضرة بهدف تحسين سلوك الطلبة داخل المدرسة او تغيير موقفهم من مسألة العزوف عن الدراسة دون ان نفكر بوسائل اخرى مساعدة الى جانب المحاضرة تستطيع التأثير ايجابياً في سلوكياتهم اذا ان المحاضرة التقليدية وحدها تصبح وعظاً مملاً وعاجزاً عن احداث التغيير المطلوب، وكم من مرة نسمع من المعلمين مر الشكوى من كثرة ما يقدمونه لطلبتهم من نصح وارشاد دون ان يلقوا اذناً صاغية. ان خلق الدفاع لدى الطالب وتحفيز رغبته في التعليم هما الاساس في كل تغيير يطرأ على سكونه والمحاضرة بصيغتها التقليدية ليست وسيلة فعالة في احداث هذا التغيير.
اذن .. كيف يمكننا ان نزيد من قدرة المحاضرة على التثأير بجمهور المتعلمين ؟ للاجابة على هذا التسأل لابد من القول ان الوصفة الجاهزة ستعرضنا للنقد نفسه الذي يوجه الى اسلوب المحاضرة على ان هناك بعض الافكار التي يمكن الاستفادة منها فهي حصيلة تجارب معلمين كثيرن عانو من ضعف اسلوب المحاضرة في التأثير ودرسوا امكانية تطوير هذا الاسلوب



كذلك نحو الافضل :- 1- منح الطلبة فرصاً اوفر لطرح اسئلتهم واضافاتهم وفي ذلك يمكن للمعلم ان يطرح عدداً من الاسئلة يتهيأ الطلبة للاجابة عنها في المحاضرة لاحقا، ان ذلك يشجع الطلبة على المتابعة المستمرة وعدم الاعتماد كلياً على المعلم في التحري عن المعلومات .
2- الربط بين موضوع المحاضرة ومجريات الحياة اليومية عن طريق اعطاء امثلة حية من الواقع الذي يعيشه الطلبة وتشجيعهم على اجراء المقارنة والتحليل والاستنتاج دون اعطاء اجابات جاهزة عن اسئلتهم فقد ثبت انما يتوصل اليه الطالب من معلومات معارف عبر التقصي الذاتي يكون اكثر ثباتاً في ذاكرته مما يتعلمه دون عناء
. 3- استخدام وسائل تعليمية متنوعة داخل الصف تكسر من رثائة المحاضرة وتحفيز حواس اخرى اضافة الى حاسة السمع للمشاركة في عملية التعليم بما يضمن ثبات المعرفة التي يتلقاها الطالب في ذاكرته واستيعابها ، اذ يمكن هنا استخدام وسائل الايضاح او جهاز التسجيل او جهاز التلفزيون ان وجد او ادوات المختبرية او لخرائط او المحاضر الجيد هو الذي يستطسع ان يثير انتباه الطالب ويديم هذا الانتباه ويوجهه. 4- ان من الضروري كذلك تدريب الطلبة على مهارة تدوين ملاحظات المهمة اثناء المحاضرة اذ ان ذلك يساعد الطالب على استخصار المعلومات التفصيلية عند مراجعتها لاحقاً اواضافة معلومات اخرى من خلال مطالعته الخاصة، ولكي يستطيع الطالب الربط بين المعلومات المتراكمة وتسلسلها يمكن للمعلم ان يؤكد على النقاط المهمة التي تضمنتها المحاضرة السابقة وينوه في نهاية الدرس عن اهم النقاط التي ستتضمنها الحاضرة اللاحقة
. 5- تقديم وجهات نظر مختلفة حول موضوع معين واشتراك الطبة في مناقشة كل منها ، ثم تلخيص وجهات النظر مجدداً واختيار افضلها أو وضع فرضيات تعطي للطالب فرصة الحوار حولها مع زملائه لزمن محدد وباشراف المعلم نفسه وقد يكون هذا الدرس اكثر مناسب للدروس الانسانية من الدروس العلمية. ان هذه المعالجة ليست كل ما يمكن ان يفعله المعلم لزيادة فائدة المحاضرة التي يلقيها ...ان المعلم المبدع لايتوقف عند حدود هذه الملاحظات اذا ما وضع نصب عينيه هدفاً اساسياً ان يثير اهتمام طلبته بموضوع محاضرته وان يديم هذا الاهتمام من جانب الطالب ويحفز فيه الرغبة لمتابعة موضوع المحاضرة حتى خارج حدود المدرسة. فمن الافضل ان نعلم ابنائنا كيف يصطادون السمك من ان نقدم لهم السمك جاهزاً.




فأسلوب المحاضرة فن رفيع يرتبط بنجاحه أمور عديدة منها :
1- سعة إطلاع المعلم والمعرفة العميقة لمادته.
2- أن يقوم بتقسيم الموضوع إلى عناصر فرعية ورئيسية ثم يذكرها للطلاب في بداية الحصة كخطة يسر بموجبها أثناء الشرح.
3- ألا يتكلف في استعمال هذه الطريقة فيقوم باستعمالها كما لو كانت أسلوباً للخطابة.
4- أن يقوم المعلم أثناء المحاضرة بتغيير نمط صوته واستخدام الحركات والصور التعبيرية.
5- أن يراعي المعلم عند استخدامه لهذه الطريقة أن لا يكون حديثة مستمراً بشكل متواصل لمدة زمنية طويلة فلا بد أن يتخلل الشرح عرض بعض الوسائل التعليمية المتعلقة بالموضوع أو ترك فرصة للحوار والنقاش أو إسداء بعض التوجيهات والنصائح.
6- أن يركز المعلم أثناء الشرح على ملامح وجوه طلابه ليعرف مدى أثر حديثة عليهم كي يستمر بنفس الأسلوب أو يقوم بتغيير الأسلوب إذا شعر على وجوههم الملل أو عدم التركيز واستخدامه طريقة أخرى مما يؤدي إلى مشاركة الطلاب وتشويقهم وشد انتباههم وجذب اهتمامهم.

ومما يجدر ذكره هنا أن طريقة المحاضرة يختلف استخدامها من معلم إلى آخر حيث نجد بعض المعلمين يتسمون بروح الحيوية والنشاط والبعض الآخر يغلب عليهم روح السآمة والملل. والمعلم الناجح لا يلجأ أثناء الشرح إلى استخدام طريقة واحدة وإنما يستخدم طرق وأساليب متنوعة تتناسب مع عناصر الدرس وتحقق أهدافه.